شاعر العاميه
بالحب والصدق والابداع تتزين الحياه
الرئيسيه
كتابات نقديه
الديوان
حوارات صحفيه مع الشاعر
قصائد عائليه
بطاقة تعارف
قصائد للاطفال
غناوى الشطار
الشعر العاطفى
اشعار فى حب الوطن
احمد ياسين
ريان ياجرجير
قصائد الاصدقاء
فى حب العراقى اغنى
غزالى الشارد
كوكتيل من الاشعار
للإتصال بنا

الاصدقاء الاعزاء
فى هذه الصفحه تطالعون
ماكتبه النقاد والمبدعين
عن الشاعر
محمد عبد القوى حسن
وانتظرونا
قالوا عن محمد عبد القوى
فى يوم تكريمه
كتيب
من اعداد الشاعر
مختار عبد الفتاح

---------------------------
المقدمـــــــــــــه
=========

اكتب ياشاعر
قصيده من تاليف الشاعر مختار عبد الفتاح
مهداه الى الشاعر محمد عبد القوى

--------------------------

وتعود قبل الرحيل
تحكى حكاوى الاصيل
يامحمد ياعبد القوى
لساك فارس نبيل
عاشق حدود الوطن
حافظ غناوى النيل
فاكتب ياشاعر كلمتك
واسقينا م السلسبيل
متنبى انت وقادر
تقطف زهور الليل
تكتب للحب غنوه
نحفظها جيل ورا جيل
*******
-------------------------------------------------------------
انه شاعر احب بقوه فضرب بقوه
بقلم الدكتور / محمد عبد الله حسين

كلما قرات قصيده او استمعت لمحمد عبد القوى شعرت اننى اقف امام شاعر يتميز بخصوصيه ماتجعل لشعره مذاقا مختلفا ليس فقط من حيث لغته الصعيديه القح - ان صح التعبير - وانما من حيث صوره الفنيه الطريفه وتركيباته اللغويهالسهله البسيطه اضفه الى حملة هموم مجتمعه منطلقا من هموم قريته الام فى صعيد مصر الى هموم وطنه العربى الكبير - احس عند قراءة محمد عبد القوى او عند استماعه اننى امام المعلم الكبير بيرم التونسى بتقده اللاذع وامام العم عبد الرحمن الابنودى بلغته المتميزه واصالته الصعيديه وتركيباته اللغويه الفذه وامام المشرد احمد فؤاد نجم بسخريته اللاذعه وجراته على الاقتراب من مناطق كثيره محظوره ؟
واستطيع ان اشم رائحة صعلوك العصر نجيب سرور فى بعض قصائد محمد عبد القوى . ان محمد عبد القوى - من وجهة نظرى - قد اختزل كل هؤلاء فى قصائده المتدفقه وحيويته المتجدده وتطوره الفنى الملحوظ من ديوان الى اخر وفى بعض الاحيان من قصيده الى اخرى فى الديوان الواحد .
احيانا نلمح صوتا مرتفعا عند محمد عبد القوى على مستوى الجمله الشعريه بوجه عام والايقاع الشعرى بوجه خاص ولاسيما اذا كانت القصيده تمس هموما سياسيه قوميه وهذا ناتج عن ايمان الشاعر بقضيته وبموافقه الايدلوجيه الواضحه تجاه قضايا وطنه الكبير ومجتمعه الصغير .
ان محمد عبد القوى بحق يصدق عليه القول (( انه شاعر احب بقوه فضرب بقوه )) غير انه لايزال متشبثا بالارض مستمدا قوته من طينها وقمحا , ومن ثم فانه سيظل يضرب بقوه طالما هناك طينا وقمحا ...........
كل التحيه لمحمد عبد القوى حسن فى يوم تكريمه راجيا ان اقدم عنه وعن اشعاره المتميزه دراسه علميه منهجيه مطوله فى القريب ان شاء الله .
د. محمد عبد الله حسين
كلية الاداب - جامعة حلوان
مصر العربيه

---------------------------------------------------------------------

صوت به عبق
من خضرة الارض وطمى النيـــــــــل

بقلم الشاعره / نوال مهنــــــــــى
عضو اتحاد كتاب مصر


الشاعر محمد عبد القوى من شعراء العاميه المتميزين . يشعرك وانت تقرأ له بالصدق والتلقائيه - فهو ينأى بنفسه عن الوقوع فى الزلل الذى ينتزلق اليه بعض شعراء العاميه - فلا يستخدم الفاظا سوقيه او كلمات مبتذله .
انه صوت ( قادم ) من اعماق القريه المصريه يحمل هموم ابنائها ويصور احوالهم ويرصد انين الكادحين فيها ومعاناتهم .. انه صوت شعرى به عبق من خضرة الارض وطمى النيل . ولنصغى اليه وهو يقول :
فكرينى بالمزارع .. والجناين والشجر
واكتبينى بين ساعاتك .. جوه صفحات القدر
وفى قصيده اخرى يستوقفنا هذا المقطع .
ياست الدار
يافارده الشال .. وضمانا
مشيت مشوار
وجيت محتار .. يامرسانا
معظم مفردات الشاعر ماخوذه من المعجم الريفى - ان صح التعبير - على السنة الفلاحين فى حياتهم اليوميه .. فهو شاعرهم المعبر عنهم فى حالاتهم المتباينه ولذا نرى صوتا حماسيا احيانا وحزينا احيانا - وساخرا احيانا اخر وقلما يبدو فرحا از مبتهجا . على ان اهتمامه بالقريه لايعزله عن قضايا الام الكبرى مصر او قضايا امته العربيه وخير دليل على حسه القومى هو قصيدته عن سناء محيدلى ( البطله الفدائيه )
ان محمد عبد القوى حسن موهبه شعريه متدفقه بامكانها ان تعطى الكثير .
الشاعره
نوال مهنى
عضو اتحاد كتاب مصر
من الشعراء الذين تركوا فى ذاكرتى هشه
---------- بقلم الشاعر - ناصر محسب -------------

عرفته شاعرا من الشعراء الذين تركوا فى ذاكرتى دهشه واحساسا صادقا بالتجربه الشعريه واسعدنى اكثر هذا التواصل الذى اشهده وهو يكاد يرتبط بمعظم مبدعى الحركه الادبيه فى اغلب اقاليم مصر

==========================================

شاعر العدو يغزو القاهـــــــــــــره
------ بقلم الشاعر - اشرف عتريس ----------------
عندما تقابله تشعر ان الحياه لازالت تنبض شعرا فهو الشاعر الجوال الذى لايمل من السفر الى القاهره تاركا سيره عطره عن شعراء المنيا موضحا وكانه صوت الجنوب لاشعار صعيديه مؤصله دون استهانه بها وبمبدعيها .. وعندما يحضر ندوات نادى الادب بقصر ثقافة المنيا يدهشنا بابداعه الشعرى البسيط الذى لايخلو من ريفيه وخصوصيه لانملكها نحن ابناء المدينه دون زيف او ادعاء .. فتحيه خالصه من قلب شاعر الى قلب الانسان الفنان محمد عبد القوى مع مزيد من التوفيق

===========================================

انه تكريم للشباب الواعــــــــــــــــــــى
----- بقلم الشاعر- محمد العتــــــــر --------------------

انه تكريم للشباب الواعى الواعد .. تكريم للمجد فى تناول لا الابداع فقط ولكن فى كل مناحى الحياه .
تكريم لكل من يريد ان يضع نفسه على الخريطه الادبيه والثقافيه وقد حقق محمد عبد القوى كل هذا .

=============================================

سعدت كثيــــــــرا بتكريمـــــــــك
----- بقلم الشاعر - احمد فضل شبلول ----------------

الصديق الشاعر محمد عبد القوى حسن .. لقد سعدت كثيرا بتكريمك فى مؤتمر المنيا الادبى هذا العام 2000 لانك بالفعل تستحق هذا التكريم .
فانت من الشعراء الجادين المجيدين المخلصين لفن الشعر سواء فى فصيحه ام فى عاميته .. واتمنى لك مزيدا من العطاء الشعرى ومزيدا من التكريم والتألق .
8-3-2000

=============================================

قدم من اعمـــــــــاق الريف
------ بقلم الشاعر - حسين ابو الحسين --------------------

محمد عبد القوى قدم من اعماق الريف حيث النقاء المستفز الذى استخرج منه شاعريته واوضحه فتجاوز حدود المكان وتفاعل مع واقعه العربى فى فتره من ادق فترات الزمن التى يتحول عندها التاريخ .
فاحس بنبض عالمه العربى تماما كاحساسه بنبض قريته .
لذلك فهو يستحق التكريم بجداره .

==============================================

صاحب الحقول الخضــــــــــراء
----- بقلم الشاعر - عبد المنعم البنــــا ----------

الحقول الخضراء الممتده من اشعار محمد عبد القوى حسن الى مالانهايه .. هى التى فجرت بداخله التجربه ليصبح شاعر مميز .

==============================================

الاعزاء المبدعين قريبا جدا باقى الدراسات التى كتبت عن الشاعر محمد عبد القوى حسن ستجدونها متوفره هنا.
ا
محمد عبد القوى حسن بين سطوة الحلم وسطوة الواقع
بقلم الدكتور : محمد زيدان
محمد عبد القوى حسن بين سطوة الحلم وسطوة الواقع إن الشاعر وهو ينفلت من إطار اليومى والمعيشى فى محاولة لرصد تجربة حياتية يجد نفسه مدفوعا بسطوة الشعر إلى الابتعاد عن الواقع،ويجد نفسه مدفوعا بسطوة الواقع لرصده، والاتحاد معه وهكذا، تتنازع هاتان السلطتان روح الشاعر : محمد عبد القوى حسن، وهو يقيم بناءه الشعرى معتمدا على حالة وسط بين الحالتين السابقتين، فنجد أن مصادر الصورة الشعرية عنده تعتمد على التخييل كمصدر أصيل من مصادر الإبداع، ثم تضفر هذا التخييل بمايجعل الصورة فى قلب الواقع الشعرى، وذلك من خلال قصائد تعتمد على الخط التركيبى القصير والذى يبدو الانفصال بين الوحدات المشكلة للصورة واضحا، وهذا لايؤثر على التجربة بقدر مايعطيها صفاتها ومكوناتها، ويقف بناعلى روح التجربة وكأن الشاعر ينصب ميزانا خاصا لقصائده من حيث الوزن والصورة كما يتحدث مسعود شومان عن أحد شعراء العامية(4) . هذا الميزان يبدو واضحا فى الصورالشعرية المحددة التى تغلف الديوان يستخدم فيها الشاعر الرموز الجزئية الكثيرة التى تنم عن لغة حافلة بميراث واقعى، وتدل فى الوقت ذاته على ذات حالمة تستشرف الهم الإنسانى بروح متفائلة أحيانا، وبروح قلقة فى أحايين أخرى. يقول الشاعر فى قصيدة «شروق» من آخر خيوط الليل على ضهر كرنافه ومن آخره على بوابات العشش بين البرارى والترع من أول الزقزقة ينفض ما بجناحاته من حبات نعس يطلق آهاته يموت سكاته ويعلن إن الدنيا لسه ما نتهتش فما ينتمى من الصور لسطوة الواقع: ـ بوابات العشش ــ وهى صورة فى إطار مقاومة الذات ـ بين البرارى والترع ــ وهى صورة فى إطار مقاومة الذات ـ الدنيا لسه ما نتهتش ــ وهى صورة فى إطار مقاومة الذات ـ يموت سكاته ــ وهى صورة فى إطار مقاومة الذات وماينتمى لسطوة الحلم: ـ آخر خيوط الليل ــ وهى صورة تحدد موقف الذات لشروق جديد ـ أول الزقزقة ــ وهى صورة تحدد موقف الذات لشروق جديد ـ حبات نعس ــ وهى صورة تحدد موقف الذات لشروق جديد ـ يطلق آهاته ــ وهى صورة تحدد موقف الذات لشروق جديد وهذا يجعل من سطوة الواقع سلطة موازية لسطوة الحلم، ويلاحظ أن جانب الواقع وجانب الحلم يحملان من الرموز الشعرية الدالة على توجه الذات وحركتها وانفعالها بالموقف، فنحن بإزاء شاعر مقاوم، يقاوم بالحلم، وبالصورة، وبالرمز، فما الذى تفعله خيوط الليل فى آخرها فى مقابل ماتحدثه أول الزقزقة وإذا كانت بوابات العشش رسالة موجهة فإن إطلاق الآهات ، وموت السكات يعادل الحياة نفسها وتتبدى صورة البطل صاحب القدر الحتمى فى قصائد الديوان الذى يواجه مصيره مختارا ، فاعلا ومحركا، وإذا كان هذا القدر يطارد الشاعر، فهو بين هذا المعترك يجد نفسه فى حالة من المواجهة التى تمثل سلطة الواقع المفترضة سلفا، يقول الشاعر فى قصائد قصيرة : مش بإيدى اختار نشيدى ومش بإيدى زرع غيطى مش بإيدى الفرحة تكبر أو طريقى لبكره يقصر السفر أصبح مصيرى جوه بيتى وجوه غيطى جوه مدرستى وسيجارتى كل يوم عمال أسافر اسقط انهج أو أعافر والعفار ساكن ف عينى بكره مش رافض يجينى ياسنينى نفسى أغسل توب أنينى يصنع الشاعرما يسمى بالأثر الفنى الواحد، من خلال النص، حيث تتضافر الصور الشعرية المشكلة للنص فى نوع من المصاحبة الدلالية التى تربط بين خلايا الجسد الواحد، فالذات هى التى تشكل حركة النص، وتهيمن على الأشياء فيها، كما يشير «كوين» ويظل التعبير متحققا من خلال الكمون الشعرى فى المحتوى (5) ويمكن رصد حركة الذات على النحو التالى: ـ اختيار النشيد ، يرمز للحرية والانطلاق والفكر ـ زرع الغيط ترمز للمستقبل ـ القمحة وهى تكبر ترمز للطفولة والأمل ـ الطريق وهو يقصر يرمز للثقة ـ السفر / المصير يرمز للغيب ـ السقوط يرمز للمقاومة ـ المعافرة يرمز للمقاومة ـ غسل توبة يرمز للمقاومة وكلها فى إطار مقاومة الواقع وسطوة الحلم القهرى، والرموز المشكلة لهذا الجو القهرى رموز مقاومة، تعطى للقهر الإنسانى دوره فى مقابل انفعال الذات بحركتها، وهذا هو الجو العام للنص عنده، وفى مواضع كثيرة يلجأ الشاعر إلى الإشارات الشعرية المكثفة، التى تمثل سطوة الواقع، ويعتمد فيها على الجمل الشعرية القصيرة المبسطة الخالية من المجاز فى أغلبها ، ولكنها تحتوى على أطر معرفية وأنساق قيمية تظهر من خلال سرد خال من الصورة الشعرية القائمة على أسس بلاغية، ولكنها صور شعرية تجعل من الواقع أو الحلم إطارا لها. اللى هويته قدام عنيك لا ف يوم لقيته ولاطال إيديك واخدك شريك وانت بتشرد داخل عليك وانت بتطرد والليل طاويك وفى مواضع يبدأ النص وهو يمتزج بين السطوتين لتتحول الصورة الشعرية الكلية إلى صورة مجازية فى المقام الأول، وهذه المجازية لا تنفى عنها انفعال الذات بحركة الواقع، والدخول فيها، دخولا يشبه حالة الحلول عند الصوفية: الغيط مصليتى فى شوارع خالية التوحيد الغيط محطة وجع بتنادم الغربا بتطفى من عرق العيدان لهب الزحام وانت الرخام سادد مساماتك ومحنط القلب اللى كان أخضر.. كما نبت الغيطان


جريده اخبار الادب

4-1-2004 العدد 1424
وكان هذا المؤتمر فرصة حقيقية لتقييم ابداعات ادباء المنيا من خلال هذه الأبحاث: 'سطوة الواقع.. سطوة النص' وفيه قدم د. محمد زيدان اطلالة علي اعمال تسعة من شعراء العامية بالمنيا هم: اشرف عتريس، مختار عبدالفتاح، عبدالمنعم البنا، احمد ابوبكر، محمد عبدالقوي حسن، نصر لبيب، محمود فتحي، عاطف المنشاوي، علي شحاتة، في حين قدم د. أشرف عطية قراءة في خمسة دواوين شعرية وهم: 'أحبيني' ابتسام الساهر، 'قطرات الدم والعسل ' رجب تقي، 'ما قاله الجرح' حسين العمراني، 'سارق نارما' اسماعيل حلمي، 'الرؤية بالمقلوب' ياسر الباشا، في حين قدم سيد الوكيل قراءة في قصص عدد من مبدعي المنيا بعنوان 'من نمط المفارقة الي مفارقة النمط' وفيها ألقي الضوء علي أعمال: مدحت يوسف، محمد عبدالحكم، عصام السنوسي، محمد ثابت توفيق، بينما قدم عبدالغني داود دراسة عن كتاب المسرح في المنيا.
ولم تكن الأبحاث فقط هي نصيب ادباء المنيا من المؤتمر، بل اصدرت هيئة قصور الثقافة، كتابا يضم ابداعاتهم في الشعر والقصة والمسرح.

***