شاعر العاميه

بالحب والصدق والابداع تتزين الحياه

وقفت تنده
الـــى روح والـدتـى رحـمـها الله

من شباك الدور التانى لبيتنا النى
وقــــــــفــــــــت iiتــــــــنــــــــده
يـيـجى الـصـوت لـودانـى iiحـنين
اخــــد كــــل عـرابـسـى الـطـيـن
كـــل احـصـنة الـبـوص والـقـش
حــجــرى الــضـيـق والـمـتـرقـع
واطــــــــلـــــــع اجــــــــــــــرى
عـلى مـصطبه فاضيه iiومشغوله
واقــفـه تـقـلـب فـــى iiالـمـواعين
كــــــــلــــــــت iiشـــــبـــــعـــــت
شـــــــربـــــــت iiونـــــــمـــــــت
جــنــب الــعـشـه تــرقـع تــوبـى
او بــتــوكـل فـــــى iiالـكـتـاكـيـت
فــــوق الـسـطـح تــلـم iiالـعـبـش
بـــاتـــت ســهــرانــه iiبــتـتـنـقـل
م الــمــقـعـد لــلــزيـر iiالــســاقـع
وتــبـل فـــى قـورتـى iiبـطـرحتها
نـشـف الـزيـر .. مـلـته iiبـدمعتها
وانــا فــى الـدرب وبـين iiسـكتها
عـــلـــى شـمـعـتـهـا وحـنـيـتـهـا
شـــب الــعـود وبـقـيـت iiدنـيـتـها
بـــــقـــــيـــــت حــــجــــتــــهـــا
كــانــت تــطـلـع كـفـهـا iiفــاضـى
وانـا كـفى فـى اطـراف iiطـرحتها
فـــــــــــــــى iiجـــلابـــيـــتـــهـــا
دايــــــــمــــــــا مــــــــاســـــــك
تـــــــوصـــــــل iiغــــيـــطـــهـــا
تــلــم الــسـاقـط مــــن iiنـخـلـتها
وبــايــده تــفـصـص iiعـجـوتـهـا
مــــــع بـصـلـتـهـا او فـجـلـتـهـا
تـرجع شـايله وماسكه فى iiايدها
شـــــــريـــــــط iiمـــــتـــــكــــرر
وانــا فــى الـدرب وبـين iiسـكتها
عـــلــى شـمـعـتـهـا iiوحـنـيـتـهـا
شـــب الــعـود وبـقـيـت iiدنـيـنها
بـــــقـــــيـــــت iiحــــجــــتـــهـــا
بــعـد مـــا نـــار الـفـرن iiعـمـتها
ونـار شـمسايت الـغيط iiضـربتها
قــلـب اتـضـخـم مـــن iiكـوانـينها
كـــبــد اتــلــيـف هــــد iiكـيـانـهـا
قــــــــلـــــــت حـــاجـــيـــلـــهــا
حـامـلى الـسـره مـن iiمـواجيرها
وحــارطــب تـحـتـيـها iiنـجـيـلـها
لــكــن كـــان الــحـزن iiسـابـقـنى
اسـتـكـتـرنـى عـلـيـهـا iiلـحـقـنـى
نــفــس الــيـد الـكـانـت iiنـاعـمـه
ماسكه فى طرف وتوب طرحتها
هــيـه الــلـى شـالـتـها وغـطـتها
بــعــد مــاكــل انـــواع iiالـــدوى
مــــــــــلــــــــــتــــــــــهـــــــــا
من حكاوى جدى
مــــن  حــكــاوى iiجــــدى


ع  الــــفـــرن iiيــــرقـــد
تــحـت  مــنـه لـحـاف iiقـديـم
وتـحت راسـه شـوال ماليه بالزكريات
بـعـض  اوراقـه واسـراره iiالـعظيمه
واحـنـا كـان الـبرد يـشوى iiالـجته
جـــنـــبــه iiنـــقـــعــد
مـايـكـفـيـنـاش  iiالـــفـــرن
نـتـنـطـور  فــــى iiالـسـلالـم
او فــــى اركــــان iiالـحـنـيه
كـنا نـقطع خـيط شـروده iiوتـمتماته
ف الـبـدايـه يـــدارى iiغـضـبـه
بـين شـعاع الـعتمه ويـرتب iiامـوره
ع  iiالـــــحـــــكـــــاوى
الـلى بـطبع الحال ماكنش عليها iiناوى
لـكـن هـروبـنا مــن iiالـسـحالف
والــعــقــارب والــنــامـوس
خـلـتـنا  نـلـزق فــى iiالـحـكايا
وف  صـــمـــاد iiالـــفـــرن
لايـمكن تـعيش جنبه الافاعى والعقارب
الــــــمــــــهــــــم
ســــيــــدى iiيـــحــكــى
عـــن شــروده فــى iiالـغـيطان
عـــن  عـراكـه مــع iiالـجـيران
عــن عـطـش غـيـطنا iiوشـقوقها
عـــــن وجــــع iiركــبـيـه
وعـن لـسعة تـراب الارض فى iiاقدامه
قــال سـيدى نـصب الـعده يـاولدى
تـــنــالــى  iiضــــهـــرى
يـحكى ويـاخد ايدى ف
يـحكى ويـاخد ايدى فى العامود iiالفقرى
ادعــــك  بــيــدى الـنـاعـمه
ضــــهــــر  iiجـــــــدى
يـزعق يـكمل بـالالم بـاقى iiالـحكايه
الـلـى يـبدوا انـها مـالهاش iiنـهايه
يـرمـى  الـشـادوف فــى iiالـترعه
ويــعــبــيــه iiبـــمــيــه
تـتعب ضـلوع الـميه لـكنه iiمـايتعب
تـطول  ايدين جدى بشادوفه وش iiالميه
تــطـول  مـسـتفة مــى iiجــدى
مــابـيـن حـيـضـانه iiلـلـقـنايه
طـــول  نـهـار جــدى iiيـعـارك
ضــــلــــوع iiالـــمــيــه
مــــع مــزاجــات iiشــادوفـه
فـيـبدوا مــن اسـتنساخى iiلـلمشهد
بـانى  الـدنيا كـات كـلتها iiعـطشانه
ذيــــقــــول  جـــــــدى
اخــد يـومـين لـبل ريـق iiالـقنايه
اخـد  يـومين لـوصول الـميه iiغيطنا
اخـــد يـومـين لـسـد iiالـقـطوع
عـقبال  مـاتوصل الـميه لأول iiحوض
تــكــون  راحـــت iiالـمـنـاوبه
نـقعد نـدادى الترعه بالايات iiوالتمتمات
وعـنـيـنا ع الـــزرع iiالاهـــات
عـقـبال مـاتـيجى فــى iiاسـبوعين
يـكـون  جـلـد الـقـنايه iiاتـكرمش
اتـشـقـق  .. اتـمـلـى iiبـالـخروم
مـــن صــنـع فـعـل iiالافـاعـى
والــديــابــه  
والـــــــــعــــــــرس
نـعـيـد  الــكـره مـــن تـانـى
نــزقــى الافــاعـى والــعـرس
تــــشـــرب iiوتــتـنـعـنـش
تــهـب  لـفـوق عـلـى iiاقـدامـنا
تــكــمــل  نـعـنـشـتـهـا iiدم
قــــــــول iiالـــمـــهــم

تــوصــل حــكـاوى iiالـلـيـالى
لـــحــد  لــحــم iiالــجــرن
يــتـحـزم  جــــدى iiوابــويـا
يـــــتــــحــــزمــــوا
وجــــدتـــى  iiوامـــــــى
ومـقارن الـليف تـعلم فـى iiالـضهور
يـحـصدوا عـرق الـعراك iiوالافـاعى
والـمـيـه والـقـنـا iiوالـمـنـاوبه
ونــــخـــال  الـــعــضــم
يــنـدقـوا بــشــوم iiالــحـزن
يـطـلعوا  الـقـمحات او iiالـدرايـات
عـلـى قــد حـلـوقنا حـاف iiطـقه
وطــــقــــه  iiجـــــــوع
وطـقة  الـعشا ع الـفرن طبعا iiحكاوى
مــايــتـبـقـاش iiلـــجـــدى
لا حــــــــق iiهــــدمـــه
ولاحـــــــق  iiدخــــانـــه
فـيـكـتـفى بـدخـانـة iiكـانـونـه
نـسـأل  يـاجـدى الـحـال iiيـقـول
حـــالـــنــا iiرضــــــــا
نـقـوله نـفـسنا نـاكـل iiونـلـبس
ونـــبـــنــى iiالـــبــيــت
يــــقــــول iiجــــــــدى
راحـة  الـبال ماهيش فى اللقمه iiالهنيه
والــعــيــشـه  iiالــهــ
يــــقــــول iiجــــــــدى
راحــــة  الــبــال iiمـاهـيـش
فـــــى الـلـقـمـه الـهـنـيـه
والــعــيــشـه  iiالــهــنـيـه
مـاهـيش بـالاكل والـشرب iiوالـمتعه
مــمــكــن ابـــيـــع iiالارض
اوكـــلــكــوا بــتــمـنـهـا
مــمـكـن  تـقـومـوا iiالـصـبـح
تـــلاقــونــى  iiراهــنــهــا
لـكـن  يـاولدى الارض هـيه iiالـمبدأ
هــــيــــه  iiالـــهــويــه
والـلـى  مـالوش خـير فـى iiارضـه
مــالـوش خـيـر فــى iiعـرضـه
ايــــوه صــحـيـح iiتــعـبـان
لـكـن  تـعبى فـى وجـودها iiيـهون
مـمـكن اضـمـن بـتـمنها iiعـيشتى
لـكن  الـزل بـكره يـكون iiمـصيركوا
قـــول  الـمـهـم جــدى iiمــات
وبــاع ابـويا الارض لـحظة iiضـعف
وكــان الـمـبرر جـوعـنا iiطـبـعا
ابــويــا عــــاش iiيــومـيـن
واهــــو  لــســه iiعــايــش
ولـــمــا جــيـنـا نــعـيـش
اشـتـقـنـا لــصـمـاد iiالــفـرن
والــتـعـابـيـن والــحــكـايـا
الــحــكــايـا  رصــــيـــد
لاقـادرين نـفك الـسره قـدام iiولادنـا
ولا قادرين نمد عنينا ع اللى كانت غيطنا
ابـويـا بــاع لـكـن ابــن iiجـدى
والارض
الارض بــقـت مــبـرر iiلـلـكلاب
يـــبـــقــوا iiعــــمــــد
ورعـــاع الـعـذب بـقـم 
ورعــاع الـعـذب بـقم iiاسـياد
عـلما  بـان جـدى كـان iiعـنيد
بـالشوم  يـوقعها ع الـحدود قتلا
وكـــنــا وراه iiصـــغــار
شـاربـيـن الـعـنـاد iiمــنـه
وكـان  يـطلع فـى نـص iiالـليل
لاغـــفــر ولا iiعــســكـر
ولاحــد يـقـدر يـقـوله iiفـين
وكـان  ع المصطبه فى عز iiالضهر
يـقـعـد  يـحـكـى iiويــقـرر
مـصير الـميه والـتقاوى والانفار
ويـــحـــل iiالــمـشـاكـل
وبرغم انى الجيران يتلصصوا لدربه
لـكنهم  يـستحيل يـظهروا iiعلنى
قول  النهارده الفيران بقالها iiاشناب
تـسكر  تـعربد فى قصور iiالخرابه
واصــبـح فــيـه iiحـــرس
ع الــديــابـه iiوالــعــرس
مـــش يـحـرسـوهم iiمـنـنا
لا
بـيـمارسوا طـبعا فـى iiالاهـانه
بــالـنـيـابـه  iiعــنــهـم
بـــنــاكــل iiايــــــوه
لـكن  مـعونه من صحاب iiالارض
ومـــش  عــشـان iiبـعـنـا
لا
عـــشـــان  iiصــوتــنـا
وعـشـان  الـلى لـسه iiمـابعش
وعـشـان يـمارسوا الـزل iiفـينا
ويـبـقـوا  صـــح iiمــلـوك
ومـمـكـن  يـمـوتونا iiجــوع
واصــبــح عــنـدهـم دروع
لـكـن مـواتـنا مـش 
لكن  مواتنا مش iiقصدهم
لا
كــل  الـهـدف iiزلـنا
واخــــد iiتــارهـم
مــــش  مــنـنـا
لا
مــن عـمـايل iiجـدنا

مـــخـــتــتــم
وقـال  الـحاج iiفـاروق
( السمكه اللى تاكل الطعم
لازم  يـمسكها iiالـصياد
وعـواطـف  iiالـحـنيه
تـقـتل  الـرجـوليه ii)


يامجوسه

اة ياسوسه يامجوسه
ياللى عامله فى مخى هوسه
ماده بوزك بين غموسنا
رافعه راسك تانيه بوزنا
ع الغلابه فارده ريشك
للديابه مانحه عيشك
واحنا عيشنا خشتيه
ساكه ترابيسك عليه
وسعى طريقك اليهم

واحنا خشى فى كل شىء
النخيل بلحه مسوس
والقصب سوس وقوس
وكلينا السوس مفول
واشربى حليب الجاموسه
يامجوسه
تسهرى وتسهرينا
بس فيه هنا اختلاف
صوت ناموسك هوه سوسك
احنا نسهر لجل ماتمصى فى دمانا
وانتى تتلزى لازاناتلزق امعانا فى حشانا
وانتى سكرانا فى هوانا
دايبه دوب يابوكى انتى
عاشقه قمحى وقطنى لفتى
كل ما اعمل محاوله للهرب
التقيقى
واقفه فى جميع الدروب صرتى وليفتى
يامجوسه
انتى فى القطن الديدان
ناهش عرض لمون شجرتى والعيدان
فاقسه فى كل المواسم والزمان
فى النهار والليل تمصى فى الغيطان
راقده فوق ورق الشجر
حاسه بآمان
عمركيش خفتى السوفين ولا توكسوفين
ولا كل انواع المبيد بتخافى منه
المبيد اصبح غذاكى
اصله ماعمروش ازاكى
والدليل لو يوم ماجاكى بتطلبيه
تسهرى شمتانا فينا
واحنا بنحك الكتاف
حشرتين لمجوسه واحده
والسنين لحظوظنا جاحده
بس لو يوم تعتقينا
ي ا م ج و س هـ

ما بضيعهوش
------- شعر : محمد عبد القوى حسن ---------

على مصطبه مهريه
هارياها الشمس ومستعصيه
فى وش الكون ملويه
ومحال تلاقيها منديه
مصطبه نيه
قدام بيت ? الطين النى
والعالم طايب
قاعدين يتشوقوا لزمان
ويقولوا يعيدوا
عن الاحوال
وانا برضك قاعد مابضيعهوش
مع راجل امى بدقن طويله
مربيها لموس
ومرقع توبه وشارى بتمنه غموس
وبيشرب فرط
سيجاره بسيجاره
وعلبة كبريته المشط المكحوته
بتطش .. ولاتنشط
ويبيع كتاكيت
يحلف يتقطع
انى انا شايل فى اقفاصى
وعلى راسى .. تقاليد
مش من عصركوا انا
دانا واحد ? المساخيط
وانا برضك .. مابضيعهوش
الراجل امى
وبيحكى كلام
فى المضامين مالهوش
ماتقولش كلام
ولا فى الاساطير
لكن مسموع
يتكلم عن مصر
وعن دورها
وعن بغداد وامريكيا
وبيتكلم فى الدين كلام شفوى
وعفوى وع الفطره
من غير قواميس
ولا مصطلحات
ولا احاديث صحيحه
وضعيفه الناس من ايه
بيتصعبوا ليه
وانا مابضيعهوش
عدت ركايب فاضيه
ومش شايله ايها شىء
عدت عرس .. عدت قطط
عدت كلاب
ولا عدت معزه ولا غله
ولا جواميس
وبيوت مقفوله فى عز الضحى
وشوارع فاضيه وضيقه
وحوارى ماهيش متشوقه
وعيال حفيانه وشقيانه
وفى الشمس عنيها مدعبشه
والراجل ياخد الدنيا
فى شفطة كوباية شاى
ويطلعها فى دخانة
نفس الجوزه
المنشال للعوزه
وانا دبت وضعت فى حوسه
ودوشه ودوخه ولوصه
ولكنى مابضيعهوش
لقحت الماوس
وسبت النت
قفلت الدش
وباب القريه الواحده
مع التكييف
وجيت ? المصطبه فى الحر
قعدت
وسط الزنقه الحسره
التوهه الغبطه الدهشه
وسبت دماغى تسيح
مش عارف الم دماغى
ولا ارجعها لايها عالم
م اللى انا سبته
او ? اللى اخترته وجيتله
وحكالى حكيتله
ماندهنيش واخترته
ولا سبتوش طنشته
اديتله كل اذانى الصاغيه
وهوه بيهزى
ويحكى
ودقنه مربيها لموس
قاعد بيخرف
وكلامه سازج سطحى
ومش عاطى ملامح ولا مداليل
براهين
وانا قاعد جنبه
بثتثمر وقتى الديق جداً
ولا اضيهوش



















وبلاش تحكيلى جكايتك
 للشاعر محمد عبد القوى حسن 
وبـلاش  تـحكيلى حـكايتك
وبـلاش تـحكى iiالـتفاصيل
مـلـتوته  يـاخل iiروايـتك
وابـطالها  نـاس iiمـساطيل
داحـكايه  الـناس iiفـاهماها
حـافـظاها الـناس iiمـالاها
لـكـن وبـرغـم iiداكـلـه
طـبـل  هــات iiالـمزامير
وفـى اعلى ميدان iiواجمعهم
قـبـل مـاتـيجى iiالـدبابير
دبـابير مـين وابـو iiعصايا
وزنـاتى  ابـو بالطو iiطويل
احـكى  عـن الديك iiالرومى
والا  احـكى عـن iiالعصافير
والـشـايب اكـله iiالـكومى
والابــن مـاعدش صـغير
قـالوا الـلى تـاعبكوا iiيابابا
جـبته  ومـربوط م iiالـديل
والـغـابه مـلـيتها iiديـابه
يـحـرسوا ابـيارها iiوديـر
اسـقينى  كـاسات iiالويسكى
فـى  صـحة كـل iiالمخابيل
فـى الساحه الواحه iiاسطلنى
واجـمـع  كــل iiالـمأمير
عـلى روح ابوزيد iiوهولاكو
وزع  بـسـكوت iiوفـطـير
والـكـحكه مـاحد يـدوقها
غـير  مـاما ولـسه iiكـتير
قـفـصان الـكـحك