الـــى روح والـدتـى رحـمـها الله
من شباك الدور التانى لبيتنا النى
وقــــــــفــــــــت ii تــــــــنــــــــده
يـيـجى الـصـوت لـودانـى ii حـنين
اخــــد كــــل عـرابـسـى الـطـيـن
كـــل احـصـنة الـبـوص والـقـش
حــجــرى الــضـيـق والـمـتـرقـع
واطــــــــلـــــــع اجــــــــــــــرى
عـلى مـصطبه فاضيه ii ومشغوله
واقــفـه تـقـلـب فـــى ii الـمـواعين
كــــــــلــــــــت ii شـــــبـــــعـــــت
شـــــــربـــــــت ii ونـــــــمـــــــت
جــنــب الــعـشـه تــرقـع تــوبـى
او بــتــوكـل فـــــى ii الـكـتـاكـيـت
فــــوق الـسـطـح تــلـم ii الـعـبـش
بـــاتـــت ســهــرانــه ii بــتـتـنـقـل
م الــمــقـعـد لــلــزيـر ii الــســاقـع
وتــبـل فـــى قـورتـى ii بـطـرحتها
نـشـف الـزيـر .. مـلـته ii بـدمعتها
وانــا فــى الـدرب وبـين ii سـكتها
عـــلـــى شـمـعـتـهـا وحـنـيـتـهـا
شـــب الــعـود وبـقـيـت ii دنـيـتـها
بـــــقـــــيـــــت حــــجــــتــــهـــا
كــانــت تــطـلـع كـفـهـا ii فــاضـى
وانـا كـفى فـى اطـراف ii طـرحتها
فـــــــــــــــى ii جـــلابـــيـــتـــهـــا
دايــــــــمــــــــا مــــــــاســـــــك
تـــــــوصـــــــل ii غــــيـــطـــهـــا
تــلــم الــسـاقـط مــــن ii نـخـلـتها
وبــايــده تــفـصـص ii عـجـوتـهـا
مــــــع بـصـلـتـهـا او فـجـلـتـهـا
تـرجع شـايله وماسكه فى ii ايدها
شـــــــريـــــــط ii مـــــتـــــكــــرر
وانــا فــى الـدرب وبـين ii سـكتها
عـــلــى شـمـعـتـهـا ii وحـنـيـتـهـا
شـــب الــعـود وبـقـيـت ii دنـيـنها
بـــــقـــــيـــــت ii حــــجــــتـــهـــا
بــعـد مـــا نـــار الـفـرن ii عـمـتها
ونـار شـمسايت الـغيط ii ضـربتها
قــلـب اتـضـخـم مـــن ii كـوانـينها
كـــبــد اتــلــيـف هــــد ii كـيـانـهـا
قــــــــلـــــــت حـــاجـــيـــلـــهــا
حـامـلى الـسـره مـن ii مـواجيرها
وحــارطــب تـحـتـيـها ii نـجـيـلـها
لــكــن كـــان الــحـزن ii سـابـقـنى
اسـتـكـتـرنـى عـلـيـهـا ii لـحـقـنـى
نــفــس الــيـد الـكـانـت ii نـاعـمـه
ماسكه فى طرف وتوب طرحتها
هــيـه الــلـى شـالـتـها وغـطـتها
بــعــد مــاكــل انـــواع ii الـــدوى
مــــــــــلــــــــــتــــــــــهـــــــــا
من حكاوى جدى مــــن حــكــاوى ii جــــدى ع الــــفـــرن ii يــــرقـــد تــحـت مــنـه لـحـاف ii قـديـم وتـحت راسـه شـوال ماليه بالزكريات بـعـض اوراقـه واسـراره ii الـعظيمه واحـنـا كـان الـبرد يـشوى ii الـجته جـــنـــبــه ii نـــقـــعــد مـايـكـفـيـنـاش ii الـــفـــرن نـتـنـطـور فــــى ii الـسـلالـم او فــــى اركــــان ii الـحـنـيه كـنا نـقطع خـيط شـروده ii وتـمتماته ف الـبـدايـه يـــدارى ii غـضـبـه بـين شـعاع الـعتمه ويـرتب ii امـوره ع ii الـــــحـــــكـــــاوى الـلى بـطبع الحال ماكنش عليها ii ناوى لـكـن هـروبـنا مــن ii الـسـحالف والــعــقــارب والــنــامـوس خـلـتـنا نـلـزق فــى ii الـحـكايا وف صـــمـــاد ii الـــفـــرن لايـمكن تـعيش جنبه الافاعى والعقارب الــــــمــــــهــــــم ســــيــــدى ii يـــحــكــى عـــن شــروده فــى ii الـغـيطان عـــن عـراكـه مــع ii الـجـيران عــن عـطـش غـيـطنا ii وشـقوقها عـــــن وجــــع ii ركــبـيـه وعـن لـسعة تـراب الارض فى ii اقدامه قــال سـيدى نـصب الـعده يـاولدى تـــنــالــى ii ضــــهـــرى يـحكى ويـاخد ايدى ف
يـحكى ويـاخد ايدى فى العامود ii الفقرى ادعــــك بــيــدى الـنـاعـمه ضــــهــــر ii جـــــــدى يـزعق يـكمل بـالالم بـاقى ii الـحكايه الـلـى يـبدوا انـها مـالهاش ii نـهايه يـرمـى الـشـادوف فــى ii الـترعه ويــعــبــيــه ii بـــمــيــه تـتعب ضـلوع الـميه لـكنه ii مـايتعب تـطول ايدين جدى بشادوفه وش ii الميه تــطـول مـسـتفة مــى ii جــدى مــابـيـن حـيـضـانه ii لـلـقـنايه طـــول نـهـار جــدى ii يـعـارك ضــــلــــوع ii الـــمــيــه مــــع مــزاجــات ii شــادوفـه فـيـبدوا مــن اسـتنساخى ii لـلمشهد بـانى الـدنيا كـات كـلتها ii عـطشانه ذيــــقــــول جـــــــدى اخــد يـومـين لـبل ريـق ii الـقنايه اخـد يـومين لـوصول الـميه ii غيطنا اخـــد يـومـين لـسـد ii الـقـطوع عـقبال مـاتوصل الـميه لأول ii حوض تــكــون راحـــت ii الـمـنـاوبه نـقعد نـدادى الترعه بالايات ii والتمتمات وعـنـيـنا ع الـــزرع ii الاهـــات عـقـبال مـاتـيجى فــى ii اسـبوعين يـكـون جـلـد الـقـنايه ii اتـكرمش اتـشـقـق .. اتـمـلـى ii بـالـخروم مـــن صــنـع فـعـل ii الافـاعـى والــديــابــه
والـــــــــعــــــــرس نـعـيـد الــكـره مـــن تـانـى نــزقــى الافــاعـى والــعـرس تــــشـــرب ii وتــتـنـعـنـش تــهـب لـفـوق عـلـى ii اقـدامـنا تــكــمــل نـعـنـشـتـهـا ii دم قــــــــول ii الـــمـــهــم تــوصــل حــكـاوى ii الـلـيـالى لـــحــد لــحــم ii الــجــرن يــتـحـزم جــــدى ii وابــويـا يـــــتــــحــــزمــــوا وجــــدتـــى ii وامـــــــى ومـقارن الـليف تـعلم فـى ii الـضهور يـحـصدوا عـرق الـعراك ii والافـاعى والـمـيـه والـقـنـا ii والـمـنـاوبه ونــــخـــال الـــعــضــم يــنـدقـوا بــشــوم ii الــحـزن يـطـلعوا الـقـمحات او ii الـدرايـات عـلـى قــد حـلـوقنا حـاف ii طـقه وطــــقــــه ii جـــــــوع وطـقة الـعشا ع الـفرن طبعا ii حكاوى مــايــتـبـقـاش ii لـــجـــدى لا حــــــــق ii هــــدمـــه ولاحـــــــق ii دخــــانـــه فـيـكـتـفى بـدخـانـة ii كـانـونـه نـسـأل يـاجـدى الـحـال ii يـقـول حـــالـــنــا ii رضــــــــا نـقـوله نـفـسنا نـاكـل ii ونـلـبس ونـــبـــنــى ii الـــبــيــت يــــقــــول ii جــــــــدى راحـة الـبال ماهيش فى اللقمه ii الهنيه والــعــيــشـه ii الــهــ
يــــقــــول ii جــــــــدى راحــــة الــبــال ii مـاهـيـش فـــــى الـلـقـمـه الـهـنـيـه والــعــيــشـه ii الــهــنـيـه مـاهـيش بـالاكل والـشرب ii والـمتعه مــمــكــن ابـــيـــع ii الارض اوكـــلــكــوا بــتــمـنـهـا مــمـكـن تـقـومـوا ii الـصـبـح تـــلاقــونــى ii راهــنــهــا لـكـن يـاولدى الارض هـيه ii الـمبدأ هــــيــــه ii الـــهــويــه والـلـى مـالوش خـير فـى ii ارضـه مــالـوش خـيـر فــى ii عـرضـه ايــــوه صــحـيـح ii تــعـبـان لـكـن تـعبى فـى وجـودها ii يـهون مـمـكن اضـمـن بـتـمنها ii عـيشتى لـكن الـزل بـكره يـكون ii مـصيركوا قـــول الـمـهـم جــدى ii مــات وبــاع ابـويا الارض لـحظة ii ضـعف وكــان الـمـبرر جـوعـنا ii طـبـعا ابــويــا عــــاش ii يــومـيـن واهــــو لــســه ii عــايــش ولـــمــا جــيـنـا نــعـيـش اشـتـقـنـا لــصـمـاد ii الــفـرن والــتـعـابـيـن والــحــكـايـا الــحــكــايـا رصــــيـــد لاقـادرين نـفك الـسره قـدام ii ولادنـا ولا قادرين نمد عنينا ع اللى كانت غيطنا ابـويـا بــاع لـكـن ابــن ii جـدى والارض الارض بــقـت مــبـرر ii لـلـكلاب يـــبـــقــوا ii عــــمــــد ورعـــاع الـعـذب بـقـم ورعــاع الـعـذب بـقم ii اسـياد عـلما بـان جـدى كـان ii عـنيد بـالشوم يـوقعها ع الـحدود قتلا وكـــنــا وراه ii صـــغــار شـاربـيـن الـعـنـاد ii مــنـه وكـان يـطلع فـى نـص ii الـليل لاغـــفــر ولا ii عــســكـر ولاحــد يـقـدر يـقـوله ii فـين وكـان ع المصطبه فى عز ii الضهر يـقـعـد يـحـكـى ii ويــقـرر مـصير الـميه والـتقاوى والانفار ويـــحـــل ii الــمـشـاكـل وبرغم انى الجيران يتلصصوا لدربه لـكنهم يـستحيل يـظهروا ii علنى قول النهارده الفيران بقالها ii اشناب تـسكر تـعربد فى قصور ii الخرابه واصــبـح فــيـه ii حـــرس ع الــديــابـه ii والــعــرس مـــش يـحـرسـوهم ii مـنـنا لا بـيـمارسوا طـبعا فـى ii الاهـانه بــالـنـيـابـه ii عــنــهـم بـــنــاكــل ii ايــــــوه لـكن مـعونه من صحاب ii الارض ومـــش عــشـان ii بـعـنـا لا عـــشـــان ii صــوتــنـا وعـشـان الـلى لـسه ii مـابعش وعـشـان يـمارسوا الـزل ii فـينا ويـبـقـوا صـــح ii مــلـوك ومـمـكـن يـمـوتونا ii جــوع واصــبــح عــنـدهـم دروع لـكـن مـواتـنا مـش لكن مواتنا مش ii قصدهم لا كــل الـهـدف ii زلـنا واخــــد ii تــارهـم مــــش مــنـنـا لا مــن عـمـايل ii جـدنا مـــخـــتــتــم وقـال الـحاج ii فـاروق ( السمكه اللى تاكل الطعم لازم يـمسكها ii الـصياد وعـواطـف ii الـحـنيه تـقـتل الـرجـوليه ii )
يامجوسه اة ياسوسه يامجوسه ياللى عامله فى مخى هوسه ماده بوزك بين غموسنا رافعه راسك تانيه بوزنا ع الغلابه فارده ريشك للديابه مانحه عيشك واحنا عيشنا خشتيه ساكه ترابيسك عليه وسعى طريقك اليهم واحنا خشى فى كل شىء النخيل بلحه مسوس والقصب سوس وقوس وكلينا السوس مفول واشربى حليب الجاموسه يامجوسه تسهرى وتسهرينا بس فيه هنا اختلاف صوت ناموسك هوه سوسك احنا نسهر لجل ماتمصى فى دمانا وانتى تتلزى لازاناتلزق امعانا فى حشانا وانتى سكرانا فى هوانا دايبه دوب يابوكى انتى عاشقه قمحى وقطنى لفتى كل ما اعمل محاوله للهرب التقيقى واقفه فى جميع الدروب صرتى وليفتى يامجوسه انتى فى القطن الديدان ناهش عرض لمون شجرتى والعيدان فاقسه فى كل المواسم والزمان فى النهار والليل تمصى فى الغيطان راقده فوق ورق الشجر حاسه بآمان عمركيش خفتى السوفين ولا توكسوفين ولا كل انواع المبيد بتخافى منه المبيد اصبح غذاكى اصله ماعمروش ازاكى والدليل لو يوم ماجاكى بتطلبيه تسهرى شمتانا فينا واحنا بنحك الكتاف حشرتين لمجوسه واحده والسنين لحظوظنا جاحده بس لو يوم تعتقينا ي ا م ج و س هـ
ما بضيعهوش ------- شعر : محمد عبد القوى حسن --------- على مصطبه مهريه هارياها الشمس ومستعصيه فى وش الكون ملويه ومحال تلاقيها منديه مصطبه نيه قدام بيت ? الطين النى والعالم طايب قاعدين يتشوقوا لزمان ويقولوا يعيدوا عن الاحوال وانا برضك قاعد مابضيعهوش مع راجل امى بدقن طويله مربيها لموس ومرقع توبه وشارى بتمنه غموس وبيشرب فرط سيجاره بسيجاره وعلبة كبريته المشط المكحوته بتطش .. ولاتنشط ويبيع كتاكيت يحلف يتقطع انى انا شايل فى اقفاصى وعلى راسى .. تقاليد مش من عصركوا انا دانا واحد ? المساخيط وانا برضك .. مابضيعهوش الراجل امى وبيحكى كلام فى المضامين مالهوش ماتقولش كلام ولا فى الاساطير لكن مسموع يتكلم عن مصر وعن دورها وعن بغداد وامريكيا وبيتكلم فى الدين كلام شفوى وعفوى وع الفطره من غير قواميس ولا مصطلحات ولا احاديث صحيحه وضعيفه الناس من ايه بيتصعبوا ليه وانا مابضيعهوش عدت ركايب فاضيه ومش شايله ايها شىء عدت عرس .. عدت قطط عدت كلاب ولا عدت معزه ولا غله ولا جواميس وبيوت مقفوله فى عز الضحى وشوارع فاضيه وضيقه وحوارى ماهيش متشوقه وعيال حفيانه وشقيانه وفى الشمس عنيها مدعبشه والراجل ياخد الدنيا فى شفطة كوباية شاى ويطلعها فى دخانة نفس الجوزه المنشال للعوزه وانا دبت وضعت فى حوسه ودوشه ودوخه ولوصه ولكنى مابضيعهوش لقحت الماوس وسبت النت قفلت الدش وباب القريه الواحده مع التكييف وجيت ? المصطبه فى الحر قعدت وسط الزنقه الحسره التوهه الغبطه الدهشه وسبت دماغى تسيح مش عارف الم دماغى ولا ارجعها لايها عالم م اللى انا سبته او ? اللى اخترته وجيتله وحكالى حكيتله ماندهنيش واخترته ولا سبتوش طنشته اديتله كل اذانى الصاغيه وهوه بيهزى ويحكى ودقنه مربيها لموس قاعد بيخرف وكلامه سازج سطحى ومش عاطى ملامح ولا مداليل براهين وانا قاعد جنبه بثتثمر وقتى الديق جداً ولا اضيهوش
وبلاش تحكيلى جكايتك للشاعر محمد عبد القوى حسن
وبـلاش تـحكيلى حـكايتك وبـلاش تـحكى ii الـتفاصيل مـلـتوته يـاخل ii روايـتك وابـطالها نـاس ii مـساطيل داحـكايه الـناس ii فـاهماها حـافـظاها الـناس ii مـالاها لـكـن وبـرغـم ii داكـلـه طـبـل هــات ii الـمزامير وفـى اعلى ميدان ii واجمعهم قـبـل مـاتـيجى ii الـدبابير دبـابير مـين وابـو ii عصايا وزنـاتى ابـو بالطو ii طويل احـكى عـن الديك ii الرومى والا احـكى عـن ii العصافير والـشـايب اكـله ii الـكومى والابــن مـاعدش صـغير قـالوا الـلى تـاعبكوا ii يابابا جـبته ومـربوط م ii الـديل والـغـابه مـلـيتها ii ديـابه يـحـرسوا ابـيارها ii وديـر اسـقينى كـاسات ii الويسكى فـى صـحة كـل ii المخابيل فـى الساحه الواحه ii اسطلنى واجـمـع كــل ii الـمأمير عـلى روح ابوزيد ii وهولاكو وزع بـسـكوت ii وفـطـير والـكـحكه مـاحد يـدوقها غـير مـاما ولـسه ii كـتير قـفـصان الـكـحك